الخميس، 28 يونيو 2012

معنى الثورة

قال البشير الإبراهيمي : إن تغيير الحقول أهون من تغيير العقول

الجمعة، 19 سبتمبر 2008

لم يكن اسمه عبدان ولم يكن سقاء

لا يوجد في أي كتاب من كتب التراث، التي ترجمت للمتنبي، أن والده كان سقاءً، وأن اسمه كان عبدان السقاء.
ورغم ذلك يصر أساتذة الجامعات، ومؤلفوا المسلسلات التلفزيونية، وواضعوا الكتب المدرسية على إثبات هذه الصفة له.

وربما كان المسؤول عن هذا الخطأ، باحثا معاصرا، لم يقرأ القاموس المحيط قراءة متانية.

وما قاله الفيرو أبادي هو : " وعيدان السقاءـ بالكسرـ هو لقب والد أحمد بن الحس ينخر  المتنبي" أي أنه كان طويلا دقيق الساقين ، عيدان وليس عبدان، والسّقاء بالكسر وليس السّقاء بالفتح

وقد نبه على هذا الخطأ ، عمر فروخ رحمه الله في كتابه ( عبقرية اللغة العربية).



الانتظار

يبدأ الشقاء من سؤال...
ويكبر السؤال، في أعماق الوجدان...
حتى يغدو مخلوقا غريبا، يطاردك في كل الأحوال ...
وتبحث عن الجواب...
وتبحث عن الكشف...
ويتجلى لك أثناء مرحلة الكهولة، ضوء ضعيف، يتسرب من شق، في جدار السجن...
وتبحث عن الكشف...
وتطارد السؤال...
ولايزال الضوء باهتا...
ولكنه كاف لأن يبدد، الظلام معظمه...
ولاسبيل إلا الانتظار... للاهتداء...للصراط المستقيم...
وإنه الفرج